قضايا الازمه الساسية في اليمن وتداعياتها بتحليل عميق على مركز عدن للدراسات الاستراتيجية






تحذير حقوقي: سلامة المعتقلين الجنوبيين خط أحمر والمسؤولية تطال القيادة السعودية.

بيان تضامني ومناشدة عاجلة

​صادر عن: قسم حقوق الإنسان والحريات - مركز عدن بوليتيكا للدراسات الاستراتيجية

​يتابع قسم حقوق الإنسان والحريات بمركز عدن بوليتيكا للدراسات الاستراتيجية ببالغ القلق والاستهجان، استمرار الاحتجاز القسري الذي يطال عشرات المعتقلين الجنوبيين، ومن بينهم نشطاء بارزون ومناضلون، والذين لا يزالون مغيبين خلف أسوار قصر المعاشيق في ظروف إنسانية وقانونية بالغة الخطورة.

​إن المعطيات الميدانية تؤكد أن أوامر هذا الاحتجاز القسري لهؤلاء النشطاء والمناضلين صدرت بشكل مباشر من قبل القوات السعودية المتواجدة في عدن، ممثلة بالحاكم العسكري السعودي "فلاح الشهراني"، وذلك على خلفية ممارستهم لحقهم الأصيل في التعبير عن الرأي والمشاركة في تظاهرات سلمية ترفض الواقع المعاش وتطالب بالحقوق المشروعة.

​إننا في مركز عدن بوليتيكا نؤكد على ما يلي:

​جريمة احتجاز رأي: إن استمرار الاحتجاز القسري لعشرات المناضلين لمجرد "الكلمة" أو "الموقف السلمي" هو جريمة رأي مكتملة الأركان، تضع الآمرين بها والمشرفين عليها في قفص الاتهام الدولي كمنتهكين صارخين للحقوق والحريات الأساسية.

​تحميل المسؤولية المباشرة: نحمل القوات السعودية، وعلى رأسها الحاكم العسكري فلاح الشهراني، المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن سلامة المعتقلين وحياتهم، ونعتبر هذا المسلك تجاوزاً خطيراً للأعراف الدولية والمهام الموكلة للقوات المتواجدة على الأرض.

​مناشدة الهيئات الدولية: نناشد وبصورة عاجلة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، وكافة المنظمات الحقوقية العالمية، بالتدخل الفوري للضغط من أجل الإفراج غير المشروط عن كافة المعتقلين والمناضلين الذين يدفعون ثمن مواقفهم الوطنية.

​رفض سياسة القمع: نؤكد أن سياسة الاحتجاز القسري ومحاولات تكميم الأفواه لن تزيد الشارع إلا إصراراً على انتزاع حقوقه، ولن تضفي أي شرعية على ممارسات القمع التي تطال الرموز الشبابية والنضالية.

​إن قسم حقوق الإنسان في المركز سيعمل على توثيق هذه الانتهاكات ورفع ملفات متكاملة إلى الجهات الدولية المعنية، حتى ينال كافة المعتقلين حريتهم وتتم محاسبة المتسببين في هذه التجاوزات الصارخة.

​الحرية لكافة النشطاء والمناضلين الجنوبيين.. والعدالة لا تتجزأ.

​صادر عن:

قسم حقوق الإنسان والحريات

مركز عدن بوليتيكا للدراسات الاستراتيجية

2 مارس 2026

Loading